الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فنصيحتنا لك أن تحافظ على عملك ما لم يكن فيه محذور شرعي، ويمكنك طلب العلم في أوقات أخرى، وجمعك بين الأمرين أعني بين العمل وطلب العلم هو الأفضل إن كنت محتاجاً إلى العمل، حتى تكف نفسك عن الحاجة إلى الناس. وقدم العلم الواجب الذي يجب عليك علمه ولا يسعك جهله من أمور الإيمان والعبادات، واختر شيخاً بصيراً ربانياً من أهل السنة لتدرس عليه. وأما بشأن الزواج، فقد نص أهل العلم على أن من لم تتق نفسه إلى الزواج ولم يجد مشقة في تركه فتركه لطلب العلم أفضل، غير أننا في زمن كثرت فيه الفتن وعمت فيه البلايا وعظمت فيه المغريات. وعليه، فإن وجدت طريقاً إلى تحصين نفسك بالزواج فلا تتأخر. والله أعلم.