الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد سبق أن بينا أن لأهل الإسلام تاريخهم الخاص، به يؤرخون أعيادهم وعباداتهم ومعاملاتهم، فالحج والصوم والعدد والرضاعة والزكاة، كل ذلك مقيد شرعا بالأشهر القمرية. قال تعالى: يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجّ [البقرة: 189]. وعليه، فلا يعدل المسلم عن التاريخ الهجري والشهور القمرية إلى غير ذلك من التواريخ الميلادية والقبطية ونحوها. والله أعلم.