الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فسبق الكلام عن الأشاعرة في الفتوى رقم: 27552. وأما ما يجب على العبد أن يعقد عليه قلبه في باب الاعتقاد فهو الإيمان المجمل، فيثبت لله ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسول الله صلى الله عليه وسلم، وينفي عنه ما نفاه عن نفسه أو نفاه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويسكت عما سكت عنه الشرع، مع اعتقاد أن لله الأسماء الحسنى والصفات العلى، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وأنه مستوٍ على عرشه بائن من خلقه، وأما التفاصيل فلا يجب العلم بها، ومن علم بها من أهل العلم وطلابه وجب عليه الإيمان بما تضمنته. والله أعلم.