الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فمجرد ركون الطرفين إلى الزواج والاتفاق عليه، لا يُبيح لهما الخلوة ولا النظر الزائد على ما رخص فيه الشرع من النظر للمخطوبة، ولا تبادل الحديث الذي فيه خضوع بينهما، وعليه، فلا يجوز لأي منهما تهنئة الآخر في أي مناسبة، ويعتبر كل منهما أجنبيا عن الآخر قبل عقد النكاح. ويمكن الرجوع إلى الجوابين التاليين:843، 18297. والذي يسمح به من النظر إلى الخطيبة، هو ما ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا خطب أحدكم المرأة، فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها، فليفعل. رواه أبو داود وأحمد عن جابر رضي الله عنه. والله أعلم.