الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالمرض قد يكون عقاباً على ذنب وقد يكون بلاء لرفع الدرجات، وعلى كل فالمرض خير وأجر للمؤمن، وقد تقدمت التفاصيل في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 19810/ 11735/ 23793 وعن معصية الله بالإنترنت راجع لزاماً الفتوى رقم: 6617 والفتوى رقم: 26620وعن العودة إلى الذنب بعد التوبة راجع الفتوى رقم: 22721والفتوى رقم: 24190 وأنت مثاب مأجور على مرضك إذا صبرت واحتسبت ولو كنت مقصراً في جنب الله، فنسأل الله أن يشرح صدرك ويهدي قلبك، وأن يمن علينا وعليك وعلى مرضى المسلمين بالعافية والشفاء. والله أعلم.