الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن كان الأمر كما ذكرت فلا حرج عليك، وكان الأولى من ذلك نصحه وتذكيره بالله قبل إبلاغ المدير. وما قمت به هو من حفظ الأمانة التي أوكلت إليك، ونصيحتنا لزميلك هي قوله صلى الله عليه وسلم: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه. رواه مالك في الموطأ، وأحمد في المسند وغيرهما، وقوله صلى الله عليه وسلم: ولا تجسسوا. متفق عليه. والله أعلم.