عنوان الفتوى: لا تهجري فراشه

2003-10-07 00:00:00
زوجى يخاطب الفتيات على الإنترنت ويتحدث معهن عن الجنس أي يقول لهن ليس معى مال لأمارس الجنس، ولما قلت له حرام عليك فعل هدا قال لي أنا أتسلى فقط، ولكني لا أريده أن يمسني أبداً حتى يتوب إلى الله، فهل يجوز شرعا؟ أو ماذا أفعل لأني كثر عندي الشك أرشدوني؟ أم أطلب الطلاق منه لأني أغار من هذه الأشياء كثيراً؟ هل يجوز لي أرشدوني حفظكم الله؟ وجزاكم الله خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا يجوز للمسلم أن يقوم بحديث النساء عن الجنس واستمالة قلوبهن، وفعل ذلك من المحرمات الشنيعة، والواجب على هذا الرجل التوبة قبل مفاجأة الأجل، وأما أنت فلا تهجري فراشه، بل تحببي إليه بالكلمة الطيبة والابتسامة وتزيني، لعل ذلك أن يكون سبباً لصرفه عما هو عليه، وبقية ما يتعلق بالسؤال مذكورة في الفتوى رقم: 30518. والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت