الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: 1- فإنما يحصل عند قبور أولئك من أنواع الشرك وألوان البدع التي لا يرتضيها عالم بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك مثل الطلب منهم والتوسل بهم، والاستغاثة والاستعانة بهم، والخوف منهم والرجاء لهم، وقد بينا حكم بناء القبور في المساجد أو المساجد على القبور، وحكم الصلاة في هذه المساجد في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 4527، 5752، 9943، 17793، 23433، 34028. ولمعرفة حكم إقامة المولد لهؤلاء وغيرهم، راجع الفتوى رقم: 12493. 2- فنشير إلى أن موقعنا لا يُعنى بتتبع تراجم الأشخاص وسيرهم، لكن إن أردت معرفة تراجم المذكورين من الصحابة الكرام ، فراجعها في الكتب التي ذكرت الصحابة، مثل أسد الغابة، أو كتاب تراجم سيدات بيت النبوة لبنت الشاطىء، أو سير أعلام النبلاء للذهبي، وراجع للفائدة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 5568، 17107، 17649، 24268، وللفائدة راجع الفتوى رقم: 27752، والفتوى رقم: 21290. 3- أما عن البله والمجانين الذين يدعي بعض الناس أن لهم علاقة خاصة مع الله، وأنهم من الأقطاب الأولياء ونحو ذلك، فأمر مصادم لقواعد الشريعة وأصولها العامة، حيث أسقط الله تعالى عن مثل هؤلاء التكليف أصلاً، فكيف يكونون أهل ولايته وكراماته، وهم لا عقل لهم، وأولياء الله حقاً وأهل كراماته هم العلماء العاملون ومن تبع نهجهم وسلك سبيلهم، وراجع الفتوى رقم: 9522، والفتوى رقم: 34964. والله أعلم.