الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
ففي البداية نسأل الله تعالى لك الشفاء العاجل مما تعانيه من وساوس, وننصحكَ بالإعراض عنها, وعدم الالتفات إليها, فإن ذلك علاج نافع لها, وراجع المزيد عن كيفية علاج الوسوسة, وذلك في الفتوى رقم: 10355
أما ملامسةُ الزوجة أثناء الغُسل, فإنها لا تبطله, وراجع مبطلات الغُسل في الفتوى رقم: 68010.
وصعوبة الغُسل التي تجدها, إنما هي بسبب الوسوسة التي تعتريك, فالغُسل أمره هيّن, حيث يجزئك تعميم الماء على جميع ظاهر الجسد، مع تخليل أصول الشعر, وعن كيفية الغُسل الكامل والغُسل المجزئ، انظر الفتوى رقم: 212590.
وبخصوص غسل يدك عند ملامسة أي شخص, وغسل جميع الفراش بعد الجماع, وكل ما لامسته يدك, فهذه كلها أمور تؤكد أن الوسوسة قد تمكّنت منك، فجاهد نفسك على التخلص منها, فإن يد الشخص الذي لامسته محمولة على الطهارة. كما أن الأصل طهارة الفراش المذكور حتى تثبت نجاسته يقينا.
جاء في مجموع الفتاوى للشيخ ابن عثيمين: أيضًا يعلل بأن الأصل بقاء ما كان على ما كان، فإذا شك في نجاسة طاهر فهو طاهر، أو في طهارة نجس، فهو نجس؛ لأن الأصل بقاء ما كان على ما كان. انتهى.
والله أعلم.