الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالاقتراض من البنوك الربوية بدون فائدة مكروه على الراجح من أقوال أهل العلم، لأن أموال هذه البنوك يختلط فيها الحرام بالحلال، بل إن الحرام فيها أغلب، كما هو معلوم، ولا شك أن ذلك يورث شبهة أن يكون الاقتراض قد وقع من المال الحرام، فالأولى للمسلم أن يستبرئ لدينه وعرضه ويترك هذا الاقتراض، إلا أن يضطر لذلك، وراجع للأهمية الفتوى رقم: 7707. والله أعلم.