الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن ما تقوم به زوجة عمك وأمك من أخذ مال جدك بدون علمه يعد سرقة وإثماً مبيناً، قال الله تعالى: وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ (البقرة: 188). وقال صلى الله عليه وسلم: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام. متفق عليه. فالواجب عليهما التوبة إلى الله عز وجل من هذا الذنب الشنيع والاستغفار، كما أن الواجب عليهما إرجاع جميع المال الذي تم أخذه بغير حق، وقد قال صلى الله عليه وسلم: لا يحل مال امرئ إلا بطيب نفس منه. أخرجه أحمد في مسنده. والله أعلم.