الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن كانت الهدية من مال مصدره حلال، فأمرها واضح، ولا مانع من قبولها، سواء كانت من مالها الخالص، أو من مال زوجها، ولا يمنع من قبولها كونه يعمل في عمل حرام، فوزر ذلك عليه. أما إذا كانت الزوجة لها مال حرام ومال حلال، وقد اختلطا، فإن كان الأكثر حلالا، فلا مانع من قبول الهدية، وإن كان الأكثر حراما، فقد كره بعض أهل العلم قبول هدية من هذا حاله، ومنعها بعضهم. ولتفاصيل أقوال العلماء في ذلك، نحيلك إلى الفتوى رقم: 6880. وإذا كانت الهدية من الحرام، فبإمكانك أن تتخلص منها في أوجه الخير، كالإنفاق على الفقراء والمحتاجين، أو في مصلحة من مصالح المسلمين. والله أعلم.