الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فهذه الوساوس إذا لم يتحدث بها الشخص بل كرهها وأبغضها بقلبه، فإنها لا تضره ولا يحاسب عليها، لما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به. متفق عليه. ومن مات على هذه الحال فهو مسلم في ما يظهر لنا، وعلمه عند الله تعالى فهو سبحانه المطلع على قلوب عباده، وليس لنا نحن إلا الظاهر من أعمالهم وأقوالهم. وننصح السائل الكريم بمراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 19691، 31063، 22374، 12300، 30030. نسأل الله لنا وله الهداية والثبات، وأن يعيذنا وإياه من همزات الشياطين وشرورهم. والله أعلم.