الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد بينا في الفتوى رقم: 2207والفتوى رقم: 19824أن المرأة في الجنة تكون لزوجها الذي تزوجها في الدنيا، وظاهر النصوص يدل على أنها تكون له ويكون لها ولو دخل أحدهما في النار، لأنه سيخرج من النار أو تخرج هي من النار ولو بعد حين، ما داما قد ماتا على الإيمان. والكلام على ما في الجنة من الغيب الذي يوقف فيه على ما ورد في النص. والله أعلم.