الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فظننا بوالدك أنه يقصد أن ما يحدث من كثير ممن يعددون من الظلم والحيف، وما يتبعه من تشتت الأسر وضياع الأولاد أعظم إثماً ممن يقارف الزنا الذي هو كبيرة من كبائر الذنوب والمعاصي، وهذا القول فيه مجازفة وتهور. وأما إن قصد رد ما أباح الله في كتابه والنبي صلى الله عليه وسلم في سنته وأجمع عليه المسلمون من تعدد الزوجات، وتفضيل الزنا والسفاح الذي جعله الشرع من قبائح الذنوب وعظائم المعاصي فقد وقع في الكفر الأكبر والعياذ بالله، وعليك أن تبين خطورة ذلك له، وأن تعرض عليه هذه الفتوى والفتويين التاليتين: 5200، 35215. وارفق بوالدك في بيان الحق له. والله أعلم.