الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا كان ما تفعله لا يؤثر على قضاء ما عليك من الديون أو غيرها من الحقوق، ولا يخل بالنفقة الواجبة عليك لأسرتك، فلا شك أن هذا أفضل الأعمال والقربات لأنه من باب البر بالوالدين والعون على الطاعة، وهذا كله محمود، ولا تأثير لعملية الخصم هذه ما لم تترتب على تأخير القضاء عن أجله زيادة في أصل الدين. أما إذا كان قيامك بإرسال أبويك لأداء العمرة على حسابك الخاص له تأثير على قضاء ديونك أو نفقتك الواجبة، فلا يحق لك ذلك. والله أعلم.