الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فننصحك بأن تبر والديك وتحسن إلى زوجتك وتصلح ما أفسده الشيطان بينهم، وراجع لزاماً الفتاوى ذات الأرقام التالية: 20715، 26159، 26935، 29286، 31159. وإذا فرض أنه لا يمكن الجمع بين بر الوالدين والإحسان إلى الزوجة، فإن حق الوالدين مقدم على حق الزوجة قطعاً، ولو أدى ذلك إلى تشتت الأولاد بين أبيهم وأمهم ونحو ذلك. والله أعلم.