الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فاعلم أولاً أنه لا تنبغي محادثة امرأة لا تحل لك إلا لحاجة وبقدرها، وفي حدود الأدب وأحكام الشرع. وإذا أردت خطبة فتاة فتقدم إلى أهلها وائت البيوت من أبوابها، وأما وعدها إياك بالانتظار فلا مانع منه، والوفاء بالوعد من خصال المسلم ما لم تتضرر الفتاة به. والله أعلم.