الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فما دام الحال على ما ذكر في هذا السؤال فإن نصيب الأم السدس لوجود الجمع من الإخوة، ويرث إخوته الباقي تعصيباً للذكر مثل حظ الانثيين، هذا في ما إذا كانوا جميعاً إخوة أشقاء أو جميعاً إخوة لأب، وإن اختلفت جهة القرابة بأن وجد إخوة لأب ذكور فإنهم يحجبون بالإخوة الأشقاء، وإن وجد إخوة لأم، فمن انفرد منهم ورث السدس، وإن كانوا أكثر من ذلك اشتركوا في الثلث للذكر مثل حظ الأنثى. والله أعلم.