الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فارتباط الفتاة برجل أجنبي عنها، وجعلها إياه محل ثقتها ومشورتها في أمورها والاطلاع على أسرارها، ونحو ذلك مما يجر إلى الفتنة والوقوع في المحظور، وقد سد الشرع الطرق الموصلة إلى الحرام، فحرم النظر إلى المرأة الأجنبية والخلوة بها وتبادل الحديث معها في ما لا تدعو إليه حاجة أو ضرورة ونحو ذلك، وفي النساء الصالحات والأقارب غنية عن الرجال الأجانب، فلا حاجة داعية إلى إقامة هذه العلاقة بين الرجال والنساء الأجانب لمثل هذه الأمور. والله أعلم.