الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الله تعالى أمر ببر الوالدين والإحسان إليهما بقوله: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [الإسراء:23]، وهذا البر والإحسان منوط بالاستطاعة كما قال الله تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16]، وقال تعالى: لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا [البقرة:286]. وعليه فإذا لم تكوني تمكنت من تلبية رغبة أبيك وإحضاره فلا إثم عليك، وأما بشأن اليمين فتلزمك الكفارة، جاء في المعنى: ومن حلف على فعل شيء فحنث لزمته الكفارة سواء كان لعذر أو لغيره. انتهى. والله أعلم.