الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن قدرت على تغيير المنكر أو النصح لهم وجب عليك الحضور، ولتُحصِّل فرضي إجابة الدعوة وإزالة المنكر، وإن لم تقدر فإن كان حضورك إلى نفس محل المنكر، فيحرم عند جمهور الفقهاء الحضور، وإن كان إلى محل بحيث لا ترى المنكر ولا تسمعه فلا بأس، وانظر الفتوى رقم: 18355، 34398. والله أعلم.