الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا كان تقسيم هذه الأموال يتم بغير رضا صاحبها فلا يجوز، وإن كان يتم برضاه فلا بأس، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب من نفسه. أخرجه الترمذي وقال حسن صحيح. والله أعلم.