عنوان الفتوى: ذهاب المبتلى بالشذوذ الجنسي لطبيب نفسي للتداوي

2019-05-09 00:00:00
من ابتلي بالشذوذ الجنسي، هل يجوز له الذهاب لطبيب نفسي متخصص في علاج هذه الحالات من الشذوذ؛ للتعافي من هذا الابتلاء؟ وخصوصًا أنهم يقولون: إن هذه الانجذابات مرض نفسي، واضطراب له أسباب، أما الفعل في حد ذاته، فهو ذنب وكبيرة، فهل يجوز الاستعانة بطبيب نفسي؛ للتعافي من هذا الابتلاء؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

 فعلى من أصابه هذا المرض الخبيث أن يأخذ بأسباب التعافي منه، ومن ذلك: الذهاب إلى الأطباء الثقات، ومراجعتهم، وما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء، وهو مأجور -إن شاء الله- على سعيه في التخلص من هذا الداء، ومراجعته الأطباء الموثوقين، ولبيان بعض ما يعين على علاج هذا الداء الخبيث، تنظر الفتوى: 383239، والفتوى: 176679.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت