الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإنه كما هو معروف لا يتسنى لشخص استخدام خطوط الهاتف المحمول إلا بطلب خدمة من مؤسسة الاتصالات، وهذه الخدمة تعطى له حسب عقد متضمن شروطاً، وعلى الطرفين الالتزام بهذه الشروط وعدم مخالفتها، إذ المسلمون على شروطهم. وعليه فلتُسأل جهات الاتصالات عن هذه المكالمات، فإن لم تكن مخالفة للعقد المبرم والشروط المتفق عليها، فلا مانع منها، وإن خالفت فلا يجوز عملها. والله أعلم.