الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فهذه اليمين تسمى باليمين الغموس، ولذا فالواجب عليك الآن هو التوبة الصادقة والندم والاستغفار من ذلك، لأن اليمين الغموس تعد من كبائر الذنوب وفي المعاريض مندوحة عن الكذب، كأن يقول: يعلم الله ما عملت من ذلك من شيء، والأحوط لك أن تخرج كفارة اليمين عن كل يمين حلفتها خروجاً من خلاف من أوجبها، وراجع التفاصيل في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 7228، 36458، 34179، 7258. والله أعلم.