الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد تكرر ورود هذه الآية مرتين في سورة النساء في الآية 48 والآية 116. وقد أورد القرطبي في تفسيره: أن سبب نزول هذه الآية أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا: إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً، فقال له رجل: يا رسول الله والشرك فنزل: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ.. [النساء:48]. والله أعلم.