الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الواجب في حق من يتصدى لنقاش النصارى ومحاورتهم أن يكون على قدر من العلم يمكنه من دفع الشبهات وبيان الباطل الذي عندهم، وإلا فلا يجوز لمن لم يكن كذلك أن يقدم على مناقشتهم ومجادلتهم لما يترتب على ذلك من الفتنة والإضعاف لموقف أهل الحق, وأما قوله تعالى في سورة الطلاق الآية الرابعة: وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ [الطلاق:4]. فقوله وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ أي الصغيرات اللائي لم يأتهن الحيض بعُد، أو البالغات اللاتي لم يأتهن حيض بالكلية فإنهن كالآيسات عدتهن ثلاثة أشهر. وقولهم (كيف يتزوج الصغيرات ويطلقن...) إلخ، فأي مانع يمنع من تزويج الصغيرات إذا كن يطقن النكاح؟! فإذا كانت الصغيرة تطيق النكاح ويوطأ مثلها فلا مانع من تزويجها، بل هذا من محاسن الشريعة الإسلامية التي تسعى إلى عفة العباد من سن مبكرة. ومن نظر في مجتمعات الغرب النصرانية علم أن الصغيرات من بناتهم وأبنائهم يرتكبن الزنا باسم الحرية الشخصية. وتجد الفتاة الصغيرة تصاحب شاباً صغيراً أو تعاشره كما يعاشر الزوج زوجته، ولا حول ولا قوة إلا بالله. ناهيك عن فضيحة القساوسة الذين انتشر فيهم الشذوذ وصار شعاراً لهم وقول السائل (هل هناك موقع مختص.. إلخ)، فيمكنك الرجوع إلى موقع الشيخ الداعية أحمد ديدات وعنوانه: www.ahmed-deedat.co كما يمكنك البحث عن المواقع التي ترد على النصارى في موقع Goagle الشهير. والله أعلم.