الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فدعوة النساء بعضهن بعضا لتأخير ختم القرآن الكريم ليوم الزفاف للدعاء للعروس من البدع المذمومة ، التي ليس لها مستند شرعي ، بل فيها استدراك على هدي النبي صلى الله عليه وسلم في أذكار النكاح . قال صلى الله عليه وسلم : وخير الهدي هدي محمد ، وشرّ الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة . رواه مسلم عن جابر. ومن أذكار النكاح ما رواه أبو داود وابن ماجه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إذا تزوج أحدكم امرأة فليأخذ بناصيتها وليسم الله عز وجل وليدع بالبركة وليقل : اللهم اني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه ، وأعوذ بك من شرّها وشرّ ما جبلتها عليه. وروى الترمذي عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا بني إذا دخلت على أهلك فسلم يكون بركة عليك وعلى أهل بيتك. ومن حق العروسين على المهنئين الدعاء لهم بالمأثور من قوله عليه السلام للمتزوج : بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير . وفي كتاب تاج العروس ، للشيخ محمود مهدي استنبولي غنية جامعة للمأثور في أداب النكاح وأذكاره ، فليرجع إليه . والله الموفق