الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالجواب عن الإجبار قد تقدم برقم:
3006
وأما سؤالك هل يجوز للفتاة حل الزواج إن أجبرت عليه؟.
فالجواب أن لها ذلك عند من يقول إنها لا يجوز إجبارها، وهو الراجح كما هو مبين بأدلته في الجواب المشار إليه.
وفي المسند وسنن أبي داود وابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن جارية بكراً أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت أن أباها زوجها وهي كارهة، فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم.
والله أعلم.