السؤال
ما قولكم في امرأة تدعي أن عليها أربعة عشر من عند أولياء الله الصالحين، من الحسين، ومن عند السيد البدوي، ومن عند قبر رسول الله، وأنها تشفي المرضى من السحر ونحوه.
مع العلم أنها لا تحفظ القرآن، وتقول بأن الله اصطفاها لصبرها على إعاقتها، وبسببها تحمل جسدها أربعة عشر جِنًّا صالحا من عند الأولياء.
ذهب أهلي بي إليها رغما عني بعد أن شخصت حالتي بابتلاع سحر بمجرد النظر في صورتي، حتى قبل أن تراني.
أخذت مبلغا من المال، وأعطتني ماءَ وردٍ، ومسكا لأغتسل به، دون قراءة قرآن، وتقول إن الأربعة عشر يعملون عنها، بينما تتحدث إليَّ،
وعندما أخبرتها أني لا أصدقها، قالت: إني سآتيها باكيا مستنجدا، ولن تنظر إليَّ أو تعالجني، وأنها يأتيها أناس من الشرق والغرب، وكلهم تم شفاؤهم على يدها، وأنا أول من أنكر وسخر. أهلي يستمرون في إخافتي منها، وأنا لا أريد أن أستحِمَّ بما أعطته لي.
فما رأي حضراتكم في ذلك؟ وما حكم الدين؟ فأنا في ضيق من أمري. وآسف للإطالة.