السؤال
بالنسبة للخسوف والكسوف، لقد سمعت خطبة قال فيها الشيخ: إن الله حين يرى حال الأمة، وسوء عملها، يجعل لهم الخسوف والكسوف؛ لكي يخافوا، ويتذكروا يوم الحساب، وقد ذكر الحديث: إن الشمس والقمر آيتان يخوف الله بهما عباده.
ولكن، لقد تم التنبؤ بكل الخسوف والكسوف الذي سيحصل للقرن الواحد والعشرين، أي لمائة سنة للمستقبل، فلا مشكلة لديَّ بأمر التخويف بالخسوف والكسوف، ولكن الإشكال هو أن الشيخ قد ذكر بأنه حين تسوء حال الأمة يجعل الله الخسوف والكسوف للإنذار، أي حين يرى الله أعمال الناس يقوم بخسوف وكسوف القمر، ولكن كيف ذلك وهو معلوم وقت الخسوف لمدة في المستقبل؟ هل هذا يعني بأنه في كل وقت للخسوف والكسوف في المستقبل، سيكون هنالك فتنة معينة، وبإمكاننا التنبؤ بوقتها؟
لا أعلم إن فهمتم السؤال ، ولكن أقول بشكل أكثر وضوحا إن الشيخ قد جعل سبب الخسوف سوء حال الامة وأعمالها، أي حين يصبح هنالك أعمال سيئة للناس يرسل الله الخسوف والكسوف، وإن لم يكن هنالك أعمال سيئة فلا يوجد، ولكنه في الحقيقة ليس هكذا، لأن الخسوف والكسوف يحصلان بشكل منتظم في كل وقت معين، وليس بسبب سوء أحوال الأمة. فكيف نحل ذلك؟