السؤال
مرة قلت لشخص إنني سوف أنام، ولم تكن لي نية بالنوم، ثم رد وقال: بالله؟ قلت: والله أعتقد. ولم أنتبه إلى أنني حلفت كذبا إلا بعدها بثوان. وللأسف لم أقل أستغفر الله، ولم أخبره أنني حلفت هكذا، وأنني لن أنام، وفعلاً لم أنم. والآن بدأت أشك، وأخاف هل كنت أريد التخلص وحلفت كذباً، أم لم أكن أقصد الكذب؛ لأنني انتبهت بعدها. احترت كثيراً. فهل علي كفارة أم لا؟
أرجو الرد.