السؤال
هل يجوز قطع صلة الرحم للضرر؟
باختصار فقد ابتليت بالمثلية الجنسية، لكني بفضل الله لم أقع في المعصية، لكني بعض الحالات أستخدم مواقع التعارف وأتبادل الصور.
أعلم أن ذلك محرم، لكنه ملاذ لئلا أقع في المعصية. بدون أيَّة علامات ظاهرة عليَّ، تجسست شقيقتي على هاتفي النقال، وفضح أمري
مرة، واثنتين، وثلاث مرات، على مراحل عمرية مختلفة.
الأم موافقة على موضوع التجسس والفضيحة، ودائما تدافع عن شقيقتي. المرة الرابعة، وأنا عمري الآن 27 عاما، لم أتحمل وتركت المنزل. وقد أصابني ظلم والدتي بمرض نفسي "بارانويا الاضطهاد" وأصبحت غصبا عني أشك في كل من حولي أنهم يريدون أذيَّتي، ويسخرون مني. ودُمرت حياتي بالكامل، علاوة على مصاريف العلاج. وقالت لي أمي: إذا كنت تنوي مقاطعة شقيقتك، فقاطعني أنا الأخرى.
السؤال: هل أنا آثم؟ الحمد لله لم أقع في معصية اللواط، لكني لا أريد أن أتحمل وزر العقوق.