السؤال
أنا أعمل في مؤسسة حكومية، وأحيانًا أقوم بعمل خطابات اعتماد لمدراء المشاريع الاستشاريين، وأكتب اسم المهندس على الخطاب،
وفي أحد المرات عملت خطابا لمهندس اسم جده عبد الله، لكنها مكتوبة في شهاداته الرسمية هكذا ( عبد اللاه ) فكتبت الاسم كما هو مع وجود حرج في نفسي من ذلك؛ لأن هذا الخطأ يغير المعنى، ولا يليق أن يوصف الله بهذا، وكان عليَّ أن أكتفي باسمه الأول والثاني فقط.
السؤال: هل أنا آثم بهذا أم كتابتي للاسم من باب الحكاية مثل نقل أسماء الكفر كاسم عبد شمس؟ وهل أكون بهذا قد وقعت في الكفر عياذا بالله؟
وهل أطلب من هذا المهندس أن لا يكتب هذا الاسم في مراسلاته الرسمية معنا؟
مع العلم أني أعاني من وسواس الخوف من الكفر والخروج من الإسلام، ودائمًا أجدد إيماني. فهل أعرض عن هذا كله؟
وجزاكم الله خيرا