السؤال
أخرج الترمذي بسنده في جامعه، بتحقيق الأُستاذ الدُّكتور بشَّار عوَّاد مَعْرُوف -حفظهُ الله- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا، خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلاَّ الْمَسْجِدَ الحَرَامَ.
السُّؤال: هل إذا صلَّى المُسلمُ في جماعة كما جاء في الحديث: "صلاةُ الرَّجُلِ في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه، خمسًا وعشرين ضِعفًا".
وصلَّى الجماعة في المسجد النَّبوي أو الحرام أو الأقصى؛ فإنَّه يُحسبُ له خمس وعشرون ألف صلاة (25000) أو (27000) كما في رواية أُخرى. هل قال بذلك أحد من العُلماء؟
فضلَ الله واسع، لكنْ هل من توقيف في ذلك؟