السؤال
تقدمت لفتاة تعيش بدولة أخرى غير دولتي، للخطبة والزواج؛ فوافقت بعد شرحي كل شيء لها. وأرسلت لها صورتي، وهي كذلك.
ثم طلبت منها أن تكلم أهلها، وبالفعل كلمت أهلها، ونقلت لهم التفاصيل. تم التواصل بيني وبين أبيها وإخوتها عن طريق الإنترنت.
طلبت الفتاة ليس للخطبة بل للزواج، بأن أعقد عليها. وعللت ذلك بأنه لن يتم الزواج إلا بعد سنة، وأني أريد متابعة زوجتي والكلام معها، ولا أريد ذلك إلا بطريقة شرعية. قال: كيف يتم الأمر؟ قلت له: إنني قرأت عن أنه لا يشترط المأذون ولا الوثيقة الرسمية، في الشريعة أهم شيء الولي والشهود. وأنت أبوها وليها، فنحتاج لاثنين من الشهود يكونان بالغين. وعندما يأتيان إلى بلدي، يتم التوثيق بالطريقة الرسمية في الحكومة عندنا؛ فوافق الأب، والشاهدان هما أخواها، وهما بالغان.
أرسلت صورتي للأب وأخويها وهم متابعون للمحادثة كتابة، في نفس الوقت دون انقطاع. طلبت من الأب البنت للزواج على سنة الله ورسوله، فقال: زوجتك إياها على مهر حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم، وشهد أخواها على ذلك. كل ذلك كتابة ليس صوتا ولا فيديو.
ثم تعاملت معها -والله يشهد، على ذلك. فهي فتاة طيبة، على أنها زوجتي شرعا. وتم إشهار ذلك عندها في أهلها، وعندي أنا في أهلي. وكلمت هي أهلي، وأنا كذلك أتواصل مع أهلها.
ثم لا أعلم ما الذي دفعني للبحث مرة أخرى في هذا الموضوع. فقرأت الخلاف بين العلماء، وأن منهم من منع ذلك؛ لأن عقد النكاح يختلف عن أي عقد آخر.
فما حكم هذا الزواج؟
وما الواجب علينا الآن فعله؟ أعطوني حلا جزاكم خيرا.
أرجو الرد السريع لأهمية الموضوع بالنسبة لنا؛ فنحن في حالة حزن بعد معرفتنا أنا وزوجتي بهذا الخلاف، وننتظر الرد حتى يذهب هذا الهم الذي حدث لنا.