السؤال
أنا مطلقة منذ شهرين، علاقتي بزوجي أصبحت مستحيلة بسبب اختلاف طباعنا، وتدخل أهله في علاقتنا. اتهموني بالسحر، واتهموني في عرضي وديني.
رغم كل شيء حاولت أن أحافظ على زواجي، وكنت أعطيه حقه الشرعي، رغم عدم إنفاقه علي، وسوء معاملته لي.
أهان عائلتي، وأفشى أسرار علاقتنا الزوجية لأخته. أخته أهانتني أمام الناس، واعتدت علي بالضرب. صبرت؛ لأني أحب زوجي وأريد الاستقرار؛ فأنا يتيمة الأب ومغتربة.
تضررت نفسيتي جدا من هذا الزواج، وتدهورت صحتي، وأهملت دراستي. لم أكن قادرة على العمل.
وفي ظل هذه الظروف لم يمد لي يد العون، وتركني أصارع الاكتئاب وعوز الحال. لم أكن أملك ما أسد به رمقي، ورغم معرفته بكل هذا، تجاهل الأمر.
بعد شهرين من انفصالنا التقينا، وأنا ما زلت في الحيضة الثالثة بعد الطلاق، ولم أطهر بعد. وقع بيننا عناق وقُبل بشهوة، لكن لم يقع وطء، كان يرغب بي بشدة، فألح علي أن نقوم بالجنس عن طريق الفم.
هل يبطل الطلاق في هذه الحالة؟ وهل تنقضي العدة أثناء نزول الحيضة الثالثة أو بعد الطهر؟ مع العلم أنه لا ينوي إرجاعي، وقد قال ذلك.
أعتذر عن الألفاظ المذكورة. وأرجو منكم النصح والمساعدة.