السؤال
أعيش في بلاد أوروبية، وأعمل فيها. عند دخول وقت الصلاة، خاصة الظهر والعصر، أصلي حاليا جالسا على كرسي مكتبي، وبعض المرات أستطيع الذهاب إلى سيارتي، وأجلس وأصلي هناك.
لا يمكنني الصلاة في الشارع أو المسجد، أو إيجاد غرفة للصلاة قائما وساجدا.
لكن لا أخشع في صلاتي هذه، ولا أطمئن خاصة في المكتب، حيث يقاطعني بعض المرات زملائي، أو اتصال هاتفي.
هل الأفضل أن أصلي على هذا النحو؟ أو انتظار الدخول إلى المنزل نهاية اليوم في المساء، للصلاة قائما، خاشعا، حتى لو خرج وقت صلاتي الظهر والعصر؟
وشكرا، بارك الله فيكم.