السؤال
في مذهب الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- أنه يجب الوفاء بالشرط قبل العقد، سواء كتب في العقد أم لا؟ طالما أن الشرط لا يخالف مقتضى العقد.
أريد أن أسأل عن صحة هذه الشروط التي سأذكرها. إذا اشترطت الزوجة على زوجها زيارة أهلها: أمها وأبيها وأخيها وأختها، وخاصة إذا احتاجوها وقت المرض. أي مرضت أختها أو أمها واحتاجت من تعتني بها. ولكن رفض الزوج بعد ذلك. هل يجوز منعها بما أنها اشترطت. وهل يمكن أن تذهب بدون علمه؟
وأيضا إذا اشترطت عليه أن تخرج لحاجتها كالتسوق، أو ملاقاة صديقة مثلا للترويح. وكل هذا وفقا للعرف، وهي أمور كلها مباحة. هل يجوز إذا رفض زوجها بعد ذلك، أن تفعل ذلك دون علمه، خوفا من المشاكل، خاصة أنها اشترطت عليه في البداية فوافق؟
وإذا أذن الزوج لزوجته بالخروج للعمل فقط، وفي طريقها للعمل اشترت شيئا من مكان ما دون علمه. هل يعد ذلك حراما، فهي لم تذهب خصيصا لهذا المكان، إنما كان في طريق عملها؟