السؤال
أبلغ من العمر ثمانية وعشرين سنة، شهوتي الجنسية عالية منذ البلوغ أي من سنين، أمارس العادة مع النظر للحرام، وبدأت أشعر بأن تأخر زواجي عقوبة من الله وبسببها، فعاهدت الله على تركها بنية في قلبي، وعندما أذهب للحرم أعاهد الله على الترك، وعندما أصلي الوتر أعاهد الله كذلك، وعدت لها أكثر من مرة. فهل تلزمني عدة كفارات، أم كفارة واحدة؟ بالإضافة إلى من لم يوف بعهد الله في أكثر من اختبار، هل ذلك بأن الله لم يقبل توبته، ودعوته بالستر والحلال، وهل سيغفر الله لي، وأنا أنقض العهد لأكثر من مرة، وأصبحت أفكر كثيرًا، هل ستكون عقوبة نقض العهد عدم الزواج؟