السؤال
شخصٌ يعمل كمؤذن في مسجد، ويعالِج عرق النسا، بطريقة غريبةٍ جدًا، وهي: إحضار جذر نبة لا يحضرني اسمها، ويُعلِّقُ هذا الجذر داخل المنزل، فإذا جفَّ أو يبسَ الجذر، فإنَّ المريضَ يشفى.
ما هذه العلاقة بين جفاف الجذر، وبين الشفاء، أليسَ الشفاء بيد الله ربِّ العالَميْن؟ وهل هناك إثمٌ لمَنْ يذهب ويتعالَج عنده، معَ أنَّه يعمل في مسجد كمؤذن، فالأصل أنْ تكون عقيدته سليمة؟
أرجو منكم الإفادة.