السؤال
نحن من الأقليات المسلمة في شرق إفريقيا، ونريد أن نعرف كيفية التعامل مع هذه المسألة.
بعض الناس لا يصلى إلا نادرا جدا، والبعض يصلي الجمعة فقط، وربما لم يسمع في حياته أن تارك الصلاة يكفر كفرا أكبر عند بعض العلماء. فما حكم زواجه إذا رجع إلى الصلاة؟ وما حكم توليته لعقد نكاح بنته التي تصلي؟ وهل نأمر بناته المتزوجات بتجديد عقد النكاح؟ كيف نتعامل مع مثل هذه الحالات لأنها كثيرة؟
أخي يريد أن يتزوج ببنت أبوها لا يصلي، لكن زوجته تصلي، وهو يعتبر نفسه مسلما. فماذا نفعل؟ هل يصح أن يتولى القاضي المسلم الذي يتولى بعض شؤون المسلمين عقد نكاحها، ويكون وليا لها بعد العقد من قبل أبيها بدون إخبار أسرتها، علما أن أخا البنت يصلي، لكن لا ندري كيف نكلمه عن المسألة؛ لأن ذلك ربما أدى إلى فسخ خطبة أخي؟
جزاكم الله خيرا.