السؤال
تزوجت من فتاة كان عمرها تقريبا 22 عاما، وبعد الدخول بها تبين لي أنها كانت تعاني من انقطاع للدورة الشهرية لمدة سنة، وكذلك تأخذ علاجًا هرمونيًا من أحد الأطباء لتنزيل الدورة أثناء فترة الخطبة حتى بعد الدخول بها، دون معرفتي بشيء من هذا، وبعد الكشف تبين لي ولأهلها أنها تعاني من فشل مبكر بالمبايض، وضعف شديد بمخزون البويضات، ولا فائدة من العلاج في هذه الحالة سوى الاستمرار في تناول الهرمونات البديلة، وعلاج الآثار الجانبية الصعبة لهذا المرض المزمن.
والسؤال: هل كان يجب على أهل الزوجة أن يخبروني أنها كانت تعاني من انقطاع للدورة الشهرية لمدة سنة، وأنها ذهبت لعدة أطباء للكشف ومعرفة السبب، وأنهم اتفقوا مع أحد الأطباء على أنهم يأتوا بها للعلاج بعد الخطبة والزواج، وأنها كانت تأخذ علاجا أثناء الخطبة وبعد الدخول بها دون معرفتي لأيِّ شيء من هذا، بحجة أنهم كانوا لا يعلمون أن الأمور لن تصل لهذا الحد(العقم).
مع العلم أن والدها صيدلي، وأن الزواج مر عليه سبع سنوات، ويوجد نزاع شديد بيني وبين أهل زوجتي؛ لأني اتهمتهم بالغش، وعدم النصح، ولا يوجد لدينا أبناء، وأعيش في ابتلاء شديد، وتكاليف الزواج والسكن في بلادنا (مصر) باهظة جدا.
رجاء بيان الحكم الشرعي في هذه المسألة؟ وما نصيحتكم لي؟ وما الواجب على أهل الزوجة؟