الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فترك الرجل لصلاة الجماعة في المسجد من غير عذر يأثم به على الراجح من أقوال أهل العلم، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 1798 وعليه فينبغي نصح هذا الرجل حتى يلتزم بالصلاة مع المسلمين أما بخصوص الفترة التي كان قضاها تاركاً للصلاة بالكلية فمذهب المحققين من أهل العلم أنه كان خارجاً عن الإسلام فيها، ولا يلزمه قضاء ما فات منها، وانظري الفتوى رقم: 3905 أما في ما يتعلق بشأن تركه لقراءة القرآن فهذا ما لا ينبغي لمسلم فعله وقد عده بعض أهل العلم من الهجر الوارد في قوله سبحانه: وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً [الفرقان:30]. ولمزيد من الفائدة راجعي الفتوى رقم: 19600 والله أعلم.