الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
خلوة الرجل بامرأة أجنبية عنه محرمة شرعاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم" متفق عليه. ولأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم. قال صلى الله عليه وسلم: "ما خلا رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان" رواه الترمذي وأحمد. فإن كان مع الرجل امرأة أخرى فإن الخلوة تنتفي عندئذ.
وأما ركوب الفتاة مع سائق التاكسي أو الباص منفردة فلا يحل لها ذلك لأن هذه خلوة محرمة، والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وقد يوجد من بعض النساء أو الرجال من عنده من الورع والخوف من الله وكراهية المعصية والخيانة، ولكن الشيطان ربما وسوس وزين حتى يهون أمْر الذنب فيفتح أبواب الحيل، فالبعد عن ذلك أحفظ وأمنع.