السؤال
أبي وأمي يملكان عقارا منذ عام 1990 مناصفة بينهما؛ لأن أمي قد باعت ذهبها وقت شرائه، وذهبها كان من مال أبي، وتوفيت أمي في عام 2017، وكانت قبل وفاتها لديها رغبة في كتابة نصيبها أو نصف نصيبها لأخي الكبير (فنحن خمس بنات وابن) كلنا متزوجون، ولدينا أطفال. ولكن توفيت أمي، ولم تكتب نصيبها لأخي، ثم بعد وفاتها طلب أبي من المحامي أن يكتب عقد بيع بين أمي وأخي لبيع نصيبها في العقار بتاريخ 2016، وهو تاريخ قديم قبل وفاة والدتي، ثم طلب مني الإمضاء على هذا العقد بصفتي شاهدة على البيع، وافقت أبي كي لا يغضب، ولكني تحدثت معه ومع أخي أن هذا تزوير، ولا يجوز شرعا، وأني مضيت إرضاءً لأبي؛ لأنه كبير في السن، ولا يقبل الرفض، ولكن والدي يرى أنه من الأساس المال ماله، وأن العقار من الأساس كان يجب أن يكون بالكامل باسمه، وأنه يتصرف في ملكه، وأن والدتي كانت تنوي كتابة نصيبها لأخي، وأن هذا ليس تزويرا، ولا حراما شرعا.
سؤالي ما حكم ما فعله أبي؟ وما حكم تقسيم الميراث أو الوصية بتقسيمه بغير شرع الله؟ هل أنا أعتبر شاهدة زور؟ وكيف أكفر عن هذا الوزر؟ وهل يجب أن أعلم باقي أخواتي بالأمر؟ وماذا يجب على أخي أن يفعل؟