السؤال
أنا فتاة فقدت عذريتي بتلاعبي بجسدي في صغري، ووالدتي على علم بهذا، وقد كبرت، وأنا الآن في سن الثالثة والعشرين، وأرغب في الزواج، وخائفة من أن أنفضح، وأن يشك بي الناس، ومشكلتي أن شهوتي تتزايد، وأريد الزواج، فصارحت والدتي بأن تكلم خطَّابة؛ لتبحث لي عن عريس، فهل هذا يجوز؟ فالجميع يرفض هذا الأمر؛ لكونه محرجًا، وما يزيد من حسرتي أن ابنة عمي متزوجة، ولكنها لم تجامع زوجها منذ أكثر من ست سنوات، وفوق هذا والدتها تريدها أن تحمل بالعلاج؛ كونهم لم ينجبوا؛ بسبب أنه لم يحدث بينهم جماع، والجميع ينصحها بالعلاج، وحاولت هي ولم تفلح، وهي الآن حامل في شهرها الثامن، والجميع لم يعجبه فكرة هذا الحمل؛ كونهم لم يحدث بينهم جماع، والجميع نصح عمي، وقالوا له: أنت هكذا لا تعلّق الرجل بابنتك، بل تعلّق ابنتك به، والرجل من حقّه أن يجامع، فهو تزوج من أجل هذا، وفوق هذا هو ليس بمقدوره أن يصرف على امرأتين، والأرجح أنه سيطلقها ليتزوج؛ لكي لا يظلمهم، ففكّر بهذا قبل أن تحمل ابنتك، لكنه من كثرة فرحته بأن ابنته ستحمل لم يرفض؛ حتى أنه قال: إن زوجها موافق.
وأنا التي أحتاج للزواج لا أستطيع، وغيري لديه، ولا يعرف قدر نعمته، حتى أن ابنة عمتي نادرًا ما ترى زوجها؛ كونها تدرس في المنطقة المجاورة، فتزوره بالأيام؛ لكونها تسكن بالجامعة، فهل هذا امتحان لي؟ فأنا خائفة أن أعود للعادة السرية لأشبع رغبتي، وأحيانًا أصوم لأحافظ على نفسي فقط.