السؤال
في كتاب التفسير الكبير، ومفاتح الغيب، في تفسير سورة يس آية 30، في الصفحة 56: (الثاني: أن قائل: يا حسرة هو الله، على الاستعارة؛ تعظيمًا للأمر، وتهويلًا له؛ وحينئذ يكون كالألفاظ التي وردت في حق الله، كالضحك، والنسيان، والسخر، والتعجب، والتمني)، فهل يوصف الله بالتمني؟