السؤال
سألتكم بالله أن تطمئنوني لأرتاح، فلم أستطع أن أنام أمس، فقد صليت العشاء أمسِ في المسجد، وفي سجدة من السجدات فكّرت في شخص ظلمني، فحاولت أن أنساه، فقلت في سجود السجدة الثانية: لا أدري هل كنت ناسيًا أم متعمدًا، وغالب ظنّي -بنسبة 99 في المائة، أني متعمد في إعادة الصلاة مشقة علي لأني موسوس؛ لأني موسوس، وأعدتها فعلًا، والشيخ عبد الله المصلح أفتاني بإعادة الصلاة؛ لأني تكلمت، مع أني قلت له: غالب ظني أني متعمد بنسبة 99 بالمائة، ولست متيقنًا، فهل يجتمع النسيان وغلبة ظن التعمد في وقت واحد؟
أعدت الصلاة، وفي السجود تكلمت في الصلاة، وغالب ظني بنسبة 99 بالمائة أني تكلمت؛ فخفت أن تبطل صلاتي، فقطعتها، وأعدت الصلاة، وأنا أشعر بالملل، والتعب، فأدّيت العشاء أربع ركعات، وتركت أذكار الركوع السجود، ولم أطمئن، وغالب ظني بنسبة 99 بالمائة؛ لكيلا تختلط عليّ صلاتي، فهل صلاتي باطلة لأني تركت أذكار الركوع السجود، ولم أطمئن؛ لكي أخلط في إعادتها مرة أخرى؟ وصليت الفجر في المسجد، فهل الصلاة باطلة، وكل صلاة أصليها باطلة؛ لأن صلاة العشاء بطلت، وهذا فيه حرج ومشقة؟ سألتكم بالله أن تجيبوني عن سؤالي وتطمئنوني.